مزايا وتحديات منهجية العائد الاجتماعي على الاستثمار
المزايا
- نموذج عملي للجهات التي تبحث عن حل يوحد نسبياً منهجية قياس الأثر الاجتماعي على الاستثمار مع مرونة في تخصيص المؤشرات وفقًا للاحتياجات الفردية
- شمولية التحليل الكمي والنوعي بالإضافة إلى تعزيزه للتفاعل مع أصحاب المصلحة
- يرى البعض الباحثين أن منهجية العائد الاجتماعي على الاستثمار هي المنهجية الوحيدة التي تأخذ بالاعتبار التغيير الشامل للمدخلات والأثر وتُقدم في المحصلة نسبة مفهومة نقدياً
- أداة فعالة للتعلم التنظيمي
التحديات
- نموذج العائد الاجتماعي على الاستثمار غير موحد تمامًا لأن المؤشرات فريدة ويتم تصميمها بمشاركة أصحاب المصلحة وبالتالي فإن قابلية المقارنة ليست مضمونة
- هناك قيود على العائد الاجتماعي على الاستثمار بسبب مستوى التقدير الشخصي المُطبق خلال عملية القياس
- عملية القياس معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً وتتطلب خبرة فنية كبيرة بسبب مستوى التحليل النوعي والكمي المرتبط بالعائد الاجتماعي على الاستثمار.
تُعد دراسات العائد الاجتماعي على الاستثمار في الغالب من قبل المنظمات نفسها دون خضوعها لأدوات التحكيم الأكاديمية المعروفة
هناك تفاوت في مدى جودة دراسات العائد الاجتماعي على الاستثمار وهناك حاجة ماسة لمعرفة مدى امتثال هذه الدراسات للمعايير الأكاديمية المرتبطة بهذه المنهجية.
